Maronite Bishops paint picture of ideal president

Thursday, May 10, 2007

BEIRUT: The Council of Maronite Bishops urged legislators Wednesday to elect a "solemn and immune" president, a "fair arbiter" with "enough authority" to lead the country. "Now that the debate over presidential elections is open for discussion, the discussion of the required quorum to have a president elected is of less importance than the discussion on the characteristics of the next president," said Monsignor Youssef Tawk, secretary to the Maronite Patriarchy.

Tawk read from the minutes of a monthly meeting of bishops held in Bkirki and headed by Maronite Patriarch Nasrallah Butros Sfeir.

Tawk described the debate on whether to name the next president "before or during" the election session as "currently useless." The highest priority was to "preserve constitutional texts when electing the president," he said.

Sfeir said the forthcoming presidential elections should be held in line with constitutional norms.

"The Constitution states that a two-thirds quorum should be achieved for Parliament to convene and elect a president," Sfeir told reporters at Beirut's Rafik Hariri International Airport on Friday following a visit  to the Vatican.

Sfeir dismissed Free Patriotic Movement leader Michel Aoun's proposal for direct popular presidential elections.

"This requires a constitutional amendment, and the Constitution cannot be amended in a blink," he said.
 Tawk said the attitude of some MPs possibly planning

to boycott the elections ses-sion at the Parliament was "totally unfavorable."

The stance "hindered" democratic process and revealed a "negative attitude," he added.

"Even if various groups do not agree on the name of the next president, participation in elections is healthy and will leave no party feeling marginalized or oppressed," Tawk said.

"Nevertheless," he added, "the most important point that all MPs from various camps ought to be reminded of is to elect a trustworthy and competent president."

Tawk warned that the "deteriorating" economic situation in Lebanon was "poisoning the lives of the Lebanese," and urged all Lebanese politicians to find "quick" solutions to the "ever-deteriorating" economic situation, "or else matters will reach perilous stages."

"The political and economic situation has forced thousands of Lebanese youth to flee the country, seeking better opportunities, and this situation is both saddening and alarming," Tawk said, adding that Lebanon must "stand neutral" on all regional conflicts, "for if such a plan works Lebanon will become a calmer place and the Lebanese will have a prosperous future away from conflicts and external interference.

أيار 2007
شدد المطارنة الموارنة على ان الرئيس المنتخب بأكبر عدد من الاصوات يجب ان يتوفر له من الهيبة والسلطة والمناعة ما يجعل منه حكما بين جميع الافرقاء. وان على النواب المجتمعين في المجلس ان ينتخبوا من يرون فيه الكفاية وان يقاطعوا داخل المجلس، اذاك لا تكون المقاطعة للوطن بل للحزب او لجماعة معينة.
ونبّهوا الى ضرورة ان يعالج رجال السياسة الوضع الاقتصادي الآخذ في التدهور بالسرعة المطلوبة وقبل سقوط الهيكل على جميع من هم في داخله.
فقد عقد المطارنة الموارنة اجتماعا في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وفي نهاية الاجتماع تلا امين سر البطريركية المونسنيور يوسف طوق البيان الاتي:
1- أطلع غبطته اصحاب السيادة على الاتصالات التي قام بها في اثناء اقامته في الاسبوع الفائت في روما، وكان موضوعها الوضع اللبناني، ورأى ان القضية اللبنانية هي موضوع اهتمام الكرسي الرسولي والحكومة الايطالية، والتقى غبطته الجالية اللبنانية في ميلانو في قداس احتفل به في بازيليك القديس مرقس.
2- يبدو ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية، بعد نهاية ولاية فخامة الرئيس الحالي، اصبح قيد التداول، وقضية النصاب المطلوب لانتخاب الرئيس، سواء أكان ثلثي عدد اعضاء المجلس النيابي، ام النصف زائد واحد، هي الآن موضوع نقاش، ويبقى ان الرئيس المنتخب بأكبر عدد من الاصوات يجب ان يتوفر له من الهيبة والسلطة والمناعة ما يجعل منه حكما بين جميع الافرقاء.
الاتفاق على الرئيس
3- ان الجدل القائم اليوم حول الاتفاق على شخص الرئيس قبل اجتماع مجلس النواب، او بعد اجتماع هذا المجلس، يبدو في غير محله، لان جوهر الجدل ان يصار الى انتخاب رئيس بحسب نصوص الدستور، والقول بمقاطعة بعض النواب جلسة المجلس النيابي حتى يصير الاتفاق على اسم الرئيس المطلوب انتخابه لا يبدو في محله لان هذا الموقف يعطل عملية الانتخاب بتهريب النصاب المطلوب، اما المشاركة في عملية الانتخاب ولو لم يتم الاتفاق مسبقا على اسم من سيكون رئيسا، فدليل الى حسن نية، وعلى النواب المجتمعين في المجلس ان ينتخبوا مَن يرون فيه الكفاية وان يقاطعوا داخل المجلس. اذاك لا تكون المقاطعة للوطن بل للحزب او لجماعة معينة.
4- ان الوضع الاقتصادي الآخذ في التدهور يوما بعد يوم من شأنه ان يحفّز رجال السياسة على معالجة هذا الامر بالسرعة المطلوبة، وقبل سقوط الهيكل على جميع مَن هم في داخله.
5- ان الوضع الدائم التأزم الذي يعاني منه لبنان والذي حمل معظم ادمغته وأيديه العاملة على الهجرة القريبة والبعيدة لهو موضوع قلق شديد بالنسبة الى مستقبله. وهناك من يفكر بايجاد صيغة لتحييد لبنان عن صراعات المحاور القائمة في المنطقة. وهي فكرة لو تحققت، مع الحفاظ على التضامن الكامل مع قضايا العالم العربي المحقة والعادلة، لأخرجت لبنان من دائرة التجاذب، وضمنت له ولابنائه مستقبلا زاهرا، ولكفت المنطقة عناء التدخل في شؤونه.
6- ان الشهر المريمي هو مناسبة مؤاتية للتلفت الى أم الله وأمنا العذراء مريم، لنطلب اليها شفاعتها لدى ابنها يسوع المسيح ان ينير منا القلوب والعقول لندرك تمام الادراك كيف يجب العمل للخروج من المحنة المتمادية التي نتخبط فيها منذ ما فوق الثلث قرن. وما من شيء على الله بعسير

المطارنة الموارنة : مقاطعة جلسة الانتخاب غير مبرّرة

اعرب مجلس المطارنة الموارنة عن امله في ان يحضر جميع النواب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، واذا شاؤوا ان يبدوا اعتراضهم فليفعلوا داخل المجلس، "اذذاك لا تكون المقاطعة للوطن بل لحزب او لجماعة معينة". ورأى ان تحييد لبنان عن صراعات المحاور في المنطقة مع الحفاظ على التضامن مع قضايا العالم العربي صيغة يمكن ان تضمن له ولأبنائه مستقبلاً زاهراً.
عقد المطارنة الموارنة اجتماعا في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. وفي نهاية الاجتماع تلا امين سر البطريركية المونسنيور يوسف طوق البيان الآتي:
"1 -
أطلع غبطته اصحاب السيادة على الاتصالات التي قام بها في اثناء اقامته الاسبوع الفائت في روما، وكان موضوعها الوضع اللبناني، ورأى ان القضية اللبنانية هي موضع اهتمام الكرسي الرسولي والحكومة الايطالية، والتقى غبطته الجالية اللبنانية في ميلانو في قداس احتفل به في بازيليك القديس مرقس.
2 -
يبدو ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية، بعد انتهاء ولاية فخامة الرئيس الحالي، صار قيد التداول، وقضية النصاب المطلوب لانتخاب الرئيس، سواء أكان ثلثي عدد اعضاء مجلس النواب، النصف زائدا واحدا، هي الآن موضع نقاش، ويبقى ان الرئيس المنتخب بأكبر عدد من الاصوات يجب ان يتوافر له من الهيبة والسلطة والمناعة ما يجعل منه حكما بين جميع الافرقاء.
3 -
ان الجدل الدائر حول الاتفاق على شخص الرئيس قبل اجتماع مجلس النواب، او بعد اجتماع هذا المجلس، يبدو في غير محله لان جوهر الجدل ان يصير انتخاب رئيس بحسب نصوص الدستور، والقول بمقاطعة بعض النواب جلسة المجلس الى حين الاتفاق على اسم الرئيس المطلوب لا يبدو في محله لان هذا الموقف يعطّل عملية الانتخاب بتهريب النصاب المطلوب. اما المشاركة في عملية الانتخاب ولو لم يتفق سلفا على اسم من سيكون رئيسا، فدليل على حسن نية، وعلى النواب المجتمعين في المجلس ان ينتخبوا مَن يرون فيه الكفاية وان يقاطعوا داخل المجلس. اذذاك لا تكون المقاطعة للوطن بل لحزب او لجماعة معينة.
4 -
ان الوضع الاقتصادي الآخذ في التدهور يوما بعد يوم من شأنه ان يحفّز رجال السياسة على معالجة هذا الامر بالسرعة المطلوبة، وقبل سقوط الهيكل على جميع مَن هم في داخله.
5 -
ان الوضع الدائم التأزم الذي يعانيه لبنان والذي حمل معظم ادمغته وأيديه العاملة على الهجرة القريبة والبعيدة لهو موضع قلق شديد بالنسبة الى مستقبله. وهناك من يفكر في ايجاد صيغة لتحييد لبنان عن صراعات المحاور القائمة في المنطقة. وهي فكرة لو تحققت، مع الحفاظ على التضامن الكامل مع قضايا العالم العربي المحقة والعادلة، لأخرجت لبنان من دائرة التجاذب، وضمنت له ولابنائه مستقبلا زاهرا، وكفت المنطقة عناء التدخل في شؤونه.
6 -
ان الشهر المريمي هو مناسبة مؤاتية للالتفات الى أم الله وأمنا العذراء مريم، لنطلب اليها شفاعتها لدى ابنها يسوع المسيح لأن ينير فينا القلوب والعقول لندرك تمام الادراك كيف يجب العمل للخروج من المحنة المتمادية التي نتخبط فيها منذ ما فوق ثلث قرن. وما من شيء على الله بعسير".