|
|
Maronite Bishops paint
picture of ideal president Tawk read from the minutes of a monthly meeting of bishops held in Bkirki and headed by Maronite Patriarch Nasrallah Butros Sfeir. Tawk described the debate on whether to name the next president "before or during" the election session as "currently useless." The highest priority was to "preserve constitutional texts when electing the president," he said. Sfeir said the forthcoming presidential elections should be held in line with constitutional norms. "The Constitution states that a two-thirds quorum
should be achieved for Parliament to convene and elect a president,"
Sfeir told reporters at Sfeir dismissed Free Patriotic Movement leader Michel Aoun's proposal for direct popular presidential elections. "This requires a constitutional amendment, and the
Constitution cannot be amended in a blink," he said. to boycott the elections ses-sion at the Parliament was "totally unfavorable." The stance "hindered" democratic process and revealed a "negative attitude," he added. "Even if various groups do not agree on the name of the next president, participation in elections is healthy and will leave no party feeling marginalized or oppressed," Tawk said. "Nevertheless," he added, "the most important point that all MPs from various camps ought to be reminded of is to elect a trustworthy and competent president." Tawk warned that the "deteriorating" economic
situation in "The
political and economic situation has forced thousands of Lebanese youth to
flee the country, seeking better opportunities, and this situation is both
saddening and alarming," Tawk said, adding that Lebanon must "stand
neutral" on all regional conflicts, "for if such a plan works
Lebanon will become a calmer place and the Lebanese will have a prosperous
future away from conflicts and external interference. أيار 2007 |
المطارنة الموارنة : مقاطعة جلسة الانتخاب غير مبرّرة
اعرب
مجلس
المطارنة
الموارنة عن
امله في ان يحضر
جميع النواب
جلسة انتخاب
رئيس الجمهورية،
واذا شاؤوا ان
يبدوا
اعتراضهم فليفعلوا
داخل المجلس،
"اذذاك لا
تكون المقاطعة
للوطن بل لحزب
او لجماعة
معينة". ورأى
ان تحييد
لبنان عن
صراعات
المحاور
في
المنطقة مع
الحفاظ على
التضامن مع
قضايا العالم
العربي صيغة
يمكن ان تضمن
له ولأبنائه
مستقبلاً
زاهراً.
عقد
المطارنة
الموارنة
اجتماعا في
بكركي، برئاسة البطريرك
الكاردينال
مار نصرالله
بطرس صفير.
وفي نهاية
الاجتماع تلا
امين سر
البطريركية
المونسنيور
يوسف طوق
البيان الآتي:
"1 - أطلع
غبطته اصحاب
السيادة
على
الاتصالات
التي قام بها
في اثناء
اقامته الاسبوع
الفائت في
روما، وكان
موضوعها
الوضع
اللبناني،
ورأى ان
القضية
اللبنانية هي
موضع اهتمام
الكرسي
الرسولي
والحكومة
الايطالية،
والتقى غبطته
الجالية
اللبنانية في
ميلانو في
قداس احتفل به
في بازيليك القديس
مرقس.
2 - يبدو
ان انتخاب
رئيس جديد
للجمهورية،
بعد انتهاء
ولاية فخامة الرئيس
الحالي، صار
قيد التداول،
وقضية النصاب
المطلوب
لانتخاب
الرئيس، سواء
أكان ثلثي
عدد اعضاء
مجلس النواب،
النصف زائدا
واحدا، هي
الآن موضع
نقاش، ويبقى
ان الرئيس
المنتخب
بأكبر عدد من
الاصوات يجب
ان يتوافر له
من الهيبة
والسلطة
والمناعة
ما
يجعل منه حكما
بين جميع
الافرقاء.
3 - ان
الجدل الدائر
حول الاتفاق
على شخص
الرئيس
قبل اجتماع
مجلس النواب،
او بعد اجتماع
هذا المجلس،
يبدو في غير
محله لان
جوهر
الجدل ان يصير
انتخاب رئيس
بحسب نصوص الدستور،
والقول
بمقاطعة بعض
النواب جلسة المجلس
الى حين
الاتفاق على
اسم الرئيس المطلوب
لا يبدو في
محله لان هذا
الموقف
يعطّل
عملية
الانتخاب
بتهريب
النصاب المطلوب.
اما المشاركة
في عملية
الانتخاب ولو لم يتفق
سلفا على اسم
من سيكون
رئيسا، فدليل
على حسن نية،
وعلى النواب
المجتمعين في المجلس ان
ينتخبوا مَن
يرون فيه
الكفاية وان يقاطعوا
داخل المجلس.
اذذاك لا تكون المقاطعة
للوطن بل لحزب
او لجماعة
معينة.
4 - ان
الوضع
الاقتصادي
الآخذ في
التدهور
يوما بعد يوم
من شأنه ان
يحفّز رجال السياسة
على معالجة
هذا الامر
بالسرعة
المطلوبة،
وقبل سقوط
الهيكل على
جميع مَن هم في
داخله.
5 - ان
الوضع الدائم التأزم
الذي يعانيه
لبنان والذي
حمل معظم
ادمغته
وأيديه العاملة
على الهجرة
القريبة
والبعيدة
لهو موضع قلق
شديد بالنسبة
الى مستقبله.
وهناك من يفكر
في ايجاد صيغة لتحييد
لبنان عن
صراعات
المحاور
القائمة في المنطقة.
وهي فكرة لو
تحققت، مع
الحفاظ
على
التضامن
الكامل مع
قضايا العالم
العربي
المحقة
والعادلة،
لأخرجت لبنان من
دائرة
التجاذب،
وضمنت له
ولابنائه
مستقبلا
زاهرا، وكفت
المنطقة عناء
التدخل في
شؤونه.
6 - ان
الشهر
المريمي هو
مناسبة
مؤاتية
للالتفات الى
أم الله وأمنا العذراء
مريم، لنطلب
اليها
شفاعتها لدى
ابنها يسوع
المسيح لأن
ينير فينا
القلوب
والعقول
لندرك تمام
الادراك كيف
يجب العمل للخروج
من المحنة
المتمادية
التي نتخبط فيها منذ
ما فوق ثلث
قرن. وما من
شيء على الله
بعسير".