Sfeir hopes crises will 'teach us to live together'  Monday, June 11, 2007
BKIRKI: Maronite Patriarch Nasrallah Butros Sfeir asked on Sunday whether Lebanon must be faced with instability before
the people give their support to the Lebanese Army. "Must  fighting erupt ... must bombings claim the lives of Lebanese
and threaten the majority of people in order for us to stand  behind our soldiers, who offer their blood for the sake of the
country?" Sfeir asked, referring to ongoing fighting between the army and Fatah al-Islam militants in the Nahr al-Bared
Palestinian refugee camp in North Lebanon and to several  bombings that have struck the capital and neighboring areas
since the clashes erupted on May 20. Speaking during his weekly Sunday sermon in Bkirki, Sfeir also
voiced hope that the current "calamity" would allow the  Lebanese to improve their ways of dealing with each other. "It
is our hope that this tragedy will teach us how to live together in an atmosphere full of cooperation and solidarity,"
he said.
Additionally, Maronite bishops conducted an annual closed-door  meeting in Bkirki from June 3-9, ending the meeting with a
public statement read by Msgr. Youssef Tawk. The bishops called for the formation of a national unity
government "now that the dispute over the international  tribunal to try suspects involved with the assassination of
former Prime Minister Rafik Hariri has come to an end - following the approval [of the tribunal] by the UN Security
Council." "It is necessary to establish a national unity government with
a pre-set program," it said. "We should also elect a new president on time," it said,
adding that "the new president ought to be welcomed by the  majority of the Lebanese and capable of unifying different
parties and viewpoints." The bishops also condemned "mobile bombings" and "intentional"
attacks on the army.
"Officials' efforts to restore life to constitutional  institutions will help Lebanon get out of its current crisis,"
they added.
Regarding the issue of settling Palestinians in Lebanon, the bishops said the settlement of the Palestinians "is a trap
that aims to ruin Lebanon and the Palestinian cause." "Due to its small area, Leba-non cannot accept settlement,
especially since settlement will cause the majority of  Lebanese to leave the country," they said.
Adwan reacted positively to the statement, saying that "Bkirki  hit the nail right on the head. The bishops' statement gave a
true reflection of the crisis we are experiencing." The statement also gained the support of several other
officials in the country. Future Movement leader MP Saad Hariri said on Saturday it
constituted a "real and appropriate framework" for resolving  the six-month-old political deadlock.
LF leader Samir Geagea also expressed support, describing the statement as "a clear stand."
Former Premier Salim Hoss echoed Geagea and emphasized the need to create a national unity government. Speaking to Voice
of Lebanon radio on Sunday, Hoss stressed the need to set up an agenda for the new government "without conditions."
President Emile Lahoud also expressed "relief" over the statement, particularly the points dealing with the settlement
of the Palestinians.

من مساء الاحد الواقع فيه الثالث من حزيران 2007، حتى ظهر السبت في التاسع منه، وبدعوة من صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار نصرالله بطرس صفير ، بطريرك انطاكية وسائر المشرق الكلي الطوبى ، وبرئاسته، اجتمع في الكرسي البطريركي في بكركي اصحاب السيادة ، مطارنة الكنيسة المارونية المقيمون في لبنان والوافدون إليه من أبرشيات سوريا والاراضي المقدسة ومصر وقبرس واوروبا واوستراليا وكندا والولايات المتحدة الاميركية والبرازيل والارجنتين ، وقاموا برياضتهم الروحية ، وعقدوا مجمع المطارنة السنوي. وكان على جدول أعماله مواضيع كنسية ووطنية، تدارسها الآباء ملتمسين بالصلاة إلهامات الروح ، وأصدروا البيان الختامي التالي:

1 – إن مسيرة التجدد الطقسي المتواصلة في كنيستنا منذ عدة سنوات والتي تقودها اللجنة البطريركية للشؤون الطقسية ، قد حقّقت خطوات فعلية بارزة ، ساهمت في مساعدة المؤمنين على المشاركة في الطقوس وفهمها وجني ثمارها الروحية، وعلى المحافظة على تراثهم الانطاكي السرياني الغني والفريد . وإضافة إلى ما أعادت اللجنة نشره حتى الآن من كتب طقسية ، سيظهر لها قريبا خمسة كتب جديدة هي رتبة التوبة ورتبة مسحة المرضى ونافور مار بطرس المعروف بشرر والارشادات الطقسية وكتاب التراتيل. وقد اطلع الآباء على ذلك بارتياح، وفصلوا في الامور التي عرضت عليهم تسهيلا لمتابعة العمل .

 

2 – ثم أعاروا المدارس الاكليريكية ما تستحقه من اهتمام فأقرّوا شرعة التنشئة الكهنوتية التي أعدّتها اللجنة الاسقفية المختصة مع إدارة مدرسة مار مارون البطريركية الاكليركية فـي غزير ، وهي تتضمّن في نحو مائة صفحة ، كل ما له علاقة بإعداد طلاب الكهنوت لنيل هذا السر المقدس، وتعتبر المستند الاساسي لتنشئة الاكليريكيين الموارنة الموحّدة والمتلائمة مع ما صدر في هذا الشأن عن الكرسي الرسولي . وأثنوا على تطور المبادرات الهادفة إلى إحياء الشدياقية والشمّاسية الدائمتين. ثم أطلعوا على التقارير المفصّلة التي رفعتها إلى مجمعهم إدارات المدارس الاكليريكية كلها وهـي :

        مار مارون غزير، مار انطونيوس البادواني-كرمسدّه ، مار اغوسطينوس- عين سعاده، سيدة لبنان-واشنطن ، والمدرسة المارونية في روما. وشكروا الله على ما يعيشه القيّمون على هذه المدارس وطلابها من غيرة على الدعوة الكهنوتية واستعداد للإنخراط في خدمة كلمة الله والكنيسة .

 

3 – واستعرض الآباء شؤونا روحية وإدارية وتدبيرية مختلفة متعلّقة بالابرشيات في النطاق البطريركي وفي بلدان الانتشار. وتداولوا ، بنوع خاص، في مقتضيات الحياة الروحية ووحدة العائلة وعيش سرّ الزواج . وهم على ما لاحظوا من إيجابيات يحثّون أبناءهم على المحافظة على تعلّقهم بالكنيسة وعلى تأدية الشهادة الصادقة لإيمانهم أينما وُجدوا . وتوقّفوا عند ما تقوم به الكنيسة في مجال خدمة المحبة بواسطة المؤسسات التابعة لها ، واثنوا على هذه المؤسسات وعلى التنسيق الذي تمّ بينها وبين المؤسسات الاخرى برعاية الهيئة التنفيذية لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان، وقد نوّهوا خاصة بما بذلته وتبذله كاريتاس من نشاط ملحوظ في خدمة المحتاجين والمتضررين في هذه الظروف، وحثّوها كلها على متابعة رسالتها فيما حاجة المواطن تتفاقم والازمات المعيشية تشتد مع اشتداد التوتر الأمني وبقاء المشاكل بلا حلول.

 ولمس المجتمعون الحاجة الدائمة إلى توثيق العرى بين المقيمين والمنتشرين  من أبناء الكنيسة والوطن ، واطلعوا على واقع المؤسسة المارونية للإنتشار التي أنشأها صاحب الغبطة حديثا لسدّ هذه الحاجة ، وأبدوا تفاؤلهم بما تستعد للقيام به عمليا .

 

4 – وعرض مطران ابرشية مار مارون في اوستراليا ما تقوم به الكنيسة هناك بوجه عام والابرشية المارونية بوجه خاص، من استعدادات لاستقبال الايام العالمية للشباب، التي سيرأسها قداسة البابا في سيدني في تموز 2008. ورأى سيادته في هذه الاحتفالات فرصة لتحقيق لقاءات ناجحة هناك بين شبيبتنا الاسترالية والوافدة من بلدان مختلفة من شأنها ان تعزّز بينهم الحوار والتفاهم وتكشف تطلعاتهم ونظرتهم إلى المستقبل، وتغذّي انتماءهم الكنسي الواحد . وحثَّ شبيبة لبنان على المشاركة بأعداد كبيرة .

 

5 – يبدي الآباء قلقهم الشديد بسبب الاوضاع الامنية المتردية وما يترّبص بهذا الوطن اذا لم يحسن أبناؤه تجنّب ما يحاك لهم . وهم يشجبون التفجيرات المتنقّلة والاعتداء المقصود على الجيش اللبناني الذي يستحق كل تأييد ، ويعزّون بالضحايا التي سقطت ولا سيما منهم الآبرياء وشهداء الجيش والقوى الامنية، ويسألون لهم الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل ويهيبون بالدولة ان تسارع إلى معالجة الوضع والتعويض عن الاضرار المادية.

        غير ان ما يساعد على إخراج الوطن من محنته ، هو عمل المسؤولين معا على إعادة الحياة للمؤسسات الدستورية . وبعد ان انتهى التجاذب بشأن المحكمة ذات الطابع الدولي، أصبح من الضروري تأليف حكومة وحدة وطنية ذات برنامج متفق عليه ، والعمل معا على انتخاب رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري مرحّب به من أوسع شرائح المواطنين وقادر على التوحيد والتوفيق بين مختلف الفئات والتوجهات.

        وازاء هذا الاختلاف بالرأي والموقف ، يحثّ الآباء أبناءهم الموارنة واخوانهم اللبنانيين عموما ، على توحيد الكلمة والصف ومقابلة الوضع الصعب بوحدة الارادة لإخراج البلد من ضيقه وإعادة ثقة المواطنين به .

 

6 – إن المطارنة الموارنة في لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الانتشار على حد سواء ، يتضامنون هم وأبناء أبرشياتهم مع لبنان في محنته. وهم لا يوفّرون جهدا لدى المراجع الرسمية المعنية في بلدانهم في سبيل انقاذه. ويعلمون ان سلام لبنان وسلام كل من البلدان المجاورة واحد ، وان حلّ القضية العراقية والقضية الفلسطينية وما خلّفتاه حلاّ عادلا هو مفتاح سلام الشرق الاوسط . ولا بدّ هنا من الاشارة إلى أن العمل على توطين الفلسطينيين في لبنان وتملّكَهم فيه الذي يظهر بين الحين والحين ، تارة بطريقة سافرة ، وتارة بطريقة مغلّفة ، يُعتبر فخّا  للقضاء على لبنان وعلى القضية الفلسطينية فيه. وإذا كانت كل الدول العربية تقبل به ، فإن لبنان ، نظراً لضيق مساحته وتركيبته السكّانية ، يستحيل عليه القبولُ به ، وخاصة إن هذا التوطين قد يحمل الجانب الأكبر من اللبنانيين على مغادرة بلدهم ، ولا تُحلّ قضيةٌ شائكة بابتداع قضية اخرى أشدّ إيلاماً من الاولى .

ومن واجب اللبنانيين ان يلتزموا بخدمة السلام الذي يتمنّونه لهم ولبلدان المنطقة كافة. وهم يسألون الله ، بشفاعة سيدة لبنان ، ان يجود علينا وعلى بلداننا بنعمة الامن والاستقرار والسلام .