Bishops voice support for Lebanese Army

   BKIRKI: The Council of Maronite Bishops extended support  on Wednesday to the Lebanese Army in its fight against Fatah al-Islam militants at the Nahr al-Bared Palestinian refugee camp, near Tripoli. "The national cohesion and courage displayed by the Lebanese Army during indispensable fights deserves acknowledgment from all the Lebanese, especially since the army has shown a strong sense of patriotism," Monsignor Youssef Tawk, secretary to the Maronite Patriarchate, said.

Tawk was reading the minutes of the bishops' monthly meeting held in Bkirki and headed by Maronite Patriarch Nasrallah Butros Sfeir.

Tawk urged the Lebanese to "despise" all attempts aiming to incite conflicts and reinforcing"blind sectarianism."

"Lebanon is characterized by its sectarian diversity, manifested by the 18 Christian as well as Muslim sects cohabiting in an atmosphere of cultural as well as religious freedom, which makes this country a true model for coexistence; thus all attempts to expose such atmosphere are totally unacceptable," he said.

Tawk hoped the Lebanese would be able to enjoy their summer vacation "away from the sounds of shells and gunfire and the smell of gunpowder."

The council expressed fears that the cancelling of the contest for recruiting new staff at the Internal Security Forces (ISF) "put the performance and standing of this institution at risk."
 

"Canceling the exam to recruit new ISF personnel is likely to lower standards and introduce incompetent members on the sole basis that they are affiliated with one political group or the other rather than their qualifications, and whereby those members might be taking the place of more competent ones," he said.

Tawk also said that since the issuing of laws "some 14 years ago," allowing the selling of real estate to foreigners, "more than 7 million square meters of land were sold to non-Lebanese."

"We fear that there will come a time where the Lebanese will feel they are outsiders in their own country," he said, "and such form of alienation is the bitterest of feelings."

Meanwhile, at its own weekly meeting, the Liberation and Development parliamentary bloc headed by Speaker Nabih Berri, endorsed the outcomes of the meeting of the Council Maronite Bishops.

"The bloc agrees with the contents of the statement issued by the Maronite bishops following their meeting, and endorses all recommendations made by the council," MP Ali Hassan Khalil said after the meeting.

Also on Wednesday, the Druze Council held its monthly meeting at the headquarters of the Druze sect in the Beirut neighborhood of Verdun, where recent developments on the Lebanese political scene were examined.

 عارضوا الإنضمام إلى "حقوق الطفل في الإسلام" وحيّوا الجيش
المطارنة الموارنة: استمرار بيع الأراضي لغير اللبنانيين
فسيصبح اللبنانيون يوماً أغراباً في بلدهم
 

حذر مجلس المطارنة الموارنة من ان استمرار بيع الأراضي من غير اللبنانيين سيجعل "اللبنانيين أغراباً في بلدهم"،  ورأى أن مرسوم الإنضمام الى حقوق عهد الطفل في الإسلام"يخالف المنحى المدني للدولة اللبنانية ويتعارض مع المادة التاسعة من الدستور".  ووجه المطارنة تحية خاصة الى الجيش "لروحه الوطنية الصافية"، ولكنهم انتقدوا ابدال الإمتحان بالتعاقد في قوى الأمن "مما يضعف قدرات قوى الأمن الداخلي  وهيبتها".
عقد المطارنة الموارنة أمس اجتماعهم الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، وأصدروا بياناً تلاه أمين سر البطريركية المونسنيور يوسف طوق، وهنا نصه:
"1 -
منذ صدر قانون برفع الحظر عن بيع الأراضي اللبنانية من غير اللبنانيين، اي منذ ما يقارب أربع عشرة سنة، بلغت مساحة المبيع من الأراضي اللبنانية، والتي صدرت مراسيم بيعها في الجريدة الرسمية، ما فوق سبعة ملايين متر مربع. وذلك من دون الأخذ في الإعتبار المبيعات التي لا تحتاج الى مراسيم، وتلك التي تتم بأساليب ملتوية تشكل احتيالا على القانون. وهذا يعني انه اذا استمر الأمر على هذه الوتيرة، فسيأتي يوم، وهو ليس ببعيد، يصبح اللبنانيون فيه أغرابا في بلدهم. وهذا أدهى ما يصاب به مواطنون.
2 -
إن الركون الى ابدال الامتحان بالتعاقد في قوى الأمن من رتباء ودرك مجندين، والسعي الى تثبيت هؤلاء بمرسوم، فتح الباب واسعا لإدخال عناصر الى السلك من دون أخذ الكفاية في الاعتبار، وهذا ما أفسح في المجال لقبول أفراد محسوبين على هذا او ذاك من النافذين على حساب الولاء للوطن وفاعلية الخدمة. وهذا يضعف قدرات قوى الأمن الداخلي وهيبتها.
3 -
إن مرسوم الإنضمام الى حقوق عهد الطفل في الإسلام رقم 363، الذي ينص على شرط عدم التزام لبنان ما يمس حقوق الأطفال اللبنانيين غير المسلمين وبقية أنظمة الاحوال الشخصية، أثار اعتراضات عدة شبيهة بتلك التي أثارها مشروع منظمة "الإيسيسكو"، وأدت الى تجميده في مجلس النواب لثلاث سنوات مضت. وهو مشروع يخالف المنحى المدني للدولة اللبنانية ويتعارض والمادة التاسعة من الدستور اللبناني التي تنص على ان "حرية الاعتقاد مطلقة، والدولة، بتأديتها فروض الاجلال لله تعالى، تحترم جميع الأديان والمذاهب، وتكفل حرية إقامة الشعائر الدينية تحت حمايتها، على ألا يكون في ذلك إخلال في النظام العام، وهي تضمن للأهلين، على اختلاف مللهم، احترام نظام الأحوال الشخصية والمصالح الدينية".
4
ـ- ان ما يتميز به لبنان هو وجود 18 طائفة على أرضه ينتمي قسم منها الى المسيحية، وقسم الى الإسلام، وتتعايش في جو من الحرية، وخصوصا الدينية منها، مما جعل هذا البلد نموذجا في العيش المشترك، فمن غير المقبول ان يعمل مغرضون على هدم شركة الحياة هذه، بحيث تقضي فئة على فئة، ودين على دين، فتختنق الحرية الدينية فيه، ويسوده التعصب الأعمى.
5 -
إن التماسك الذي برهن عنه الجيش اللبناني في ما خاض من معارك كان لا بد منها، يستأهل تحية خاصة من جميع فئات الشعب اللبناني لهذه الروح الوطنية الصافية.
6 -
إن العطلة الصيفية قد اقتربت، وهي الزمن الذي يقترب فيه الناس من الطبيعة الجميلة في لبنان، فعسى ان يتمكن اللبنانيون، المقيمون والمنتشرون وضيوفهم من مصطافين، أن يمضوا صيفاً هادئاً بعيداً من رائحة البارود وأزيز الرصاص ودوي المدافع، لينصرفوا الى تمجيد الخالق في جمالاته الطبيعية".