BKIRKI: The Council of Maronite Bishops criticized on Wednesday what it called an atmosphere of uncertainty in the selection of candidates in the upcoming parliamentary vote, saying such a situation hurts the election process.

"This atmosphere of uncertainty and lack of clarity in choosing candidates will reflect negatively on the election process and harm it," the Council of Bishops said in a statement at the end of their monthly meeting in the Kesrouan town of Bkirki. Bkirki is the seat of the Maronite Church in the Levant.

"Focusing on the qualities of the candidate is an important matter. That's why votes should be given to those who deserve them," said Monsignor Youssef Tawq, who read the statement.

He added that it was the voter's right to know programs of candidates. "Those who buy you, will sell you," he said.

The statement also voiced hoped that the Lebanese would shoulder their responsibilities and cast their votes on June 7 "away from suspicious deals."

"We ask God ... to keep them [the Lebanese] away from wrangling," it added.

 

          يوم  الاربعاء ، في الاول من نيسان 2009 ، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في بكركي، وفي نهاية الاجتماع أصدروا البيان التالي :

 

1 – إن لبنان يستعدّ لإجراء الانتخابات النيابية التي حُدِّد موعدها في السابع من حزيران المقبل، فنأمل أن يعي الشعب اللبناني مسؤولياته ويقترع للأشخاص الذين يمثّلونه خير تمثيل، بعيداً عن صفقات مالية أو مساومات مشبوهة.

 

2 – إن إلغاء الطائفية السياسية من النصوص قبل إلغائها من النفوس لن يؤدّي إلى الغرض المطلوب، لذلك يجب النظر في هذا الأمر مليّاً بحيث تتحدّد الضوابط التي تضمن المحافظة على الميثاق الوطني، وحماية العيش المشترك، واستقرار الكيان اللبناني، وتحقيق الديمقراطية التوافقية وفقاً لمقتضيات الحداثة والتجربة التاريخية .

 

3 – إن إشراك اللبنانيين المنتشرين في الانتخابات النيابية أمر له أهميّته، فهو يشدّهم إلى لبنان، ويشعرهم بأنهم لا يزالون لبنانيين، وهذا ما تعتمده بعض الدول التي تسهّل على أبنائها سبيل الاقتراع في مهاجرهم ، ومن الضروري الإسراع في بتّ قانون منح الجنسية لمستحقّيها ممّن أصلهم لبناني، بشروط عادلة ومحقّة ، عملاً بقانون معاهدة لوزان الصادر في 30 آب 1924.

 

4 – إن هذا الجوّ من التردّد وعدم الوضوح في اختيار المرشّحين للنيابة سينعكس سلبا على عملية الانتخاب ، وهو جوّ مؤذٍ لهذه العملية التي يجب ان يشملها الوضوح ، ولا سيّما أنه من حقّ الناخب معرفة برامج المرشّحين الاقتصادية والاجتماعية والإنمائية لكي يدلي بصوته بمسؤولية.

 

5 – إن التركيز على صفات المرشّح وإخلاصه للوطن ومصالحه هو أمر مهمّ . لذلك ، يجب ألاّ تُعطى الأصوات إلا لمستحقّيها . ولا ينسًينّ أحد ما  أصبح مثلا، وهو "من اشتراك باعك" . وإننا نحضّ  أبناءنا على قراءة الشرعة التي أصدرتها الكنيسة في لبنان في هذا المضمار والعمل بتوجيهاتها.

 

6 – إنّا نسأل الله أن يلهم اللبنانيين ما فيه خيرهم ، ويبعدهم عن المماحكات التي لا خير فيها ، ويَجمع أمرهم على إنقاذ نفوسهم وبلدهم ممّا يتخبّط فيه من تجاذبات وصراعات لا نفع منها .

 

7 – إن الآباء ، مع اقتراب عيد الفصح ، يسألون الله أن يعيد عليهم أعيادا عديدة ملؤها الخير والبركة وراحة البال .